|
|
البداية مهرجانات مهرجان الجنادرية الوطني للتراث والثقافة
|
مهرجان الجنادرية الوطني للتراث والثقافة |
|
|
04/03/2008 |
|
مثقفون يطالبون بتوسيع البعد الفكري والثقافي لمهرجان الجنادرية
مهرجان "الجنادرية" .. ماض أصيل وحاضر مشرق
واس - الرياض 26 صفر 1429هـ - تعكس المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة التي ينظمها الحرس الوطني في الجنادرية كل عام ملامح الثقافة والتراث في المملكة العربية السعودية لتصبح مناسبة وطنية تمتزج في نشاطاتها عبق تاريخها المجيد بنتاج حاضرها الزاهر. وانبثقت فكرة المهرجان الذي يضم قرية متكاملة للتراث والحلي القديمة والأدوات التي كان يستخدمها الإنسان السعودي في بيئته قبل أكثر من خمسين عاما ومعارض للفنون التشكيلية من الرغبة السامية في تطوير سباق الهجن السنوي الذي اكتسب ذيوعا وربط المواطن السعودي بماضي أبائه وأجداده وتعريفه بالوسائل التي كانوا يستخدمونها في السابق في حياتهم اليومية البسيطة وفي أعمالهم ومهنهم وحرفهم التي كانت مصدر الرزق لهم . وأثبت تلك المهرجانات التي انطلقت قبل حوالي ربع قرن تفاعلها مع قضايا الأمة الفكرية والثقافية لتصبح واحدة من أهم الفعاليات الثقافية العربية بل والعالمية من خلال طرحها لقضايا ثقافية إنسانية واستضافتها سنويا للنخب الفكرية العربية والإسلامية إلى جانب النخب الوطنية . وتؤكد الرعاية الملكية لهذه المهرجانات الأهمية القصوى التي توليها قيادة المملكة لعملية ربط التكوين الثقافي المعاصر للإنسان السعودي بالميراث الإنساني الكبير الذي يشكّل جزء كبيرا من تاريخ البلاد . ويبدأ المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثالثة والعشرين غدا بانطلاق سباق الهجن السنوي الكبير بحضور خليجي وبمشاركة نحو 600 متسابق ، كما يقام في اليوم ذاته حفل خطابي يتخلله أوبريت بعنوان / عهد الخير/ كتب كلماته صاحب السمو الأمير الدكتور سعد بن سعود آل سعود ولحنه الفنان صالح الشهري، ويؤديه كل من الفنانين : محمد عبده وعبد المجيد عبد الله وراشد الماجد و رابح صقر و راشد الفارس و عباس ابراهيم ويقدم الرؤية المسرحية وإخراج الاوبريت المخرج فطيس بقنة، ويشارك فيه أكثر من 400 عضو يمثلون الفرق الشعبية السعودية . كما يشهد حفل الافتتاح تكريم الشخصية السعودية الثقافية لهذا العام وهو الشيخ الراحل عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري رحمه الله . وتتصدر مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية للطلاب والطالبات برامج المهرجان مجسدة اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بمصدري التشريع الاسلامي / الكتاب والسنة / وحرصه على تربية الأبناء على هديهما وبما يعزز ثقافتهم الإسلامية ويجعلهم دعاة خير ومحبة وعدل وسلام . ويتضمن النشاط الثقافي للمهرجان محاور مختلفة لعل أبرزها ندوة عن / الخطاب الدعوي المعاصر / مواقف ومراجعات يشارك بها كل من الدكتور رضوان السيد والدكتور سلمان العودة والدكتور أبو زيد المقرئ الإدريسي والدكتور منتصر الزيات، بالإضافة إلى ندوة عن مستقبل التعاون السعودي التركي في مجال الطاقة والمياه، وندوة عن فلسطين / القضية والأبناء المتحاربون/ ، وندوة عن / الإعلام السعودي في زمن العولمة / . وأخذ مهرجان الجنادرية لهذا العام بعدا دوليا عندما اعتمدت اللجنة المنظمة للمهرجان جمهورية تركيا كضيف شرف، حيث ستقدم المشاركة التركية في المهرجان العديد من الأنشطة التراثية والثقافية التي تعكس ملامح من التراث والثقافة في تركيا من خلال ندوتين ثقافيتين حول العلاقات السعودية التركية، إضافة إلى تقديم فنون من الموروث الشعبي التركي وذلك في قرية الجنادرية .
وتشارك مختلف القطاعات الحكومية في النشاطات المعتمدة في المهرجان كل عام بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشئون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة . ومن أبرز أهداف المهرجانات التأكيد على الهوية العربية الإسلامية وتأصيل الموروث الوطني بشتى جوانبه والمحافظة عليه ليبقى ماثلا للأجيال القادمة . ومن أولويات الجانب التراثي بالمهرجان إبراز أوجه التراث الشعبي المختلفة متمثلة في الصناعات اليدوية والحرف التقليدية بهدف ربطها بواقع حاضرنا المعاصر والمحافظة عليها كهدف من أهداف المهرجان الأساسية وإبرازها لما تمثله من إبداع إنساني تراثي عريق لأبناء هذا الوطن على مدار أجيال سابقة إضافة إلى أنها تعد عنصر جذب جماهيري للزائرين . ويبرز المهرجان الذي ينظمه الحرس الوطني في الجنادرية تنامي رسالة الحرس الوطني الحضارية في خدمة المجتمع السعودي التي تواكب رسالته العسكرية في الدفاع عن هذا الوطن وعقيدته وأمنه واستقراره . وكان المهرجان الوطني الأول للتراث والثقافة الذي افتتح في 2 / 7 / 1405هـ واستمر حتى 13 / 7 / 1405 هـ قد حقق من خلال نشاطاته المتنوعة بعضا من أهدافه المرسومة في تأكيد الاهتمام بالتراث السعودي وتذكير الأجيال به وتوسيع دائرة الاهتمام بالفكر والثقافة والحفاظ على معالم البيئية المحلية بما تحمله من دروس وتجارب . وأكد هذا النجاح أهمية التوسع في برنامج المهرجان فتم إنشاء قرية متكاملة للتراث تضم مجمعا يمثل كل منطقة من مناطق المملكة ويشتمل على بيت وسوق تجارى وطريق وبها معدات وصناعات ومقتنيات وبضائع قديمة . في حين ، شهد المهرجان الوطني في دورته الثانية التي انطلقت في 2 / 7 / 1406 هـ واختتم بعد أسبوعين أكثر من نصف مليون زائر وسط حشد من المفكرين والكتاب العرب الذين دعاهم الحرس الوطني وبلغ عددهم من داخل المملكة وخارجها أكثر من مائة كاتب ومفكر . ونفذت اللجنة الثقافية في هذا المهرجان عددا من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية شارك فيها عدد من الأدباء العرب . كما نفذت اللجنة الفنية برنامجا مكثفا في العروض الشعبية شاركت فيه ثلاث عشرة فرقة شعبية مثلت مختلف مناطق المملكة في حين نفذت لجنة الأدب الشعبي برنامجا يوميا مسائيا شارك فيه أكثر من مائتي شاعر . وقامت لجنة التراث الشعبي بالتنسيق مع أصحاب الحرف القديمة وأصحاب المقتنيات والجامعات والهيئات والمؤسسات الحكومية بعرض المهن القديمة والمقتنيات التراثية في سبعة وخمسين دكانا بالإضافة إلى اثني عشر معرضا . وارتأى القائمون على المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثالثة التي افتتحت في 18 / 7 / 1407 هـ واختتمت في 2 / 8 / 1407هـ تنظيم ندوة ثقافية كبرى على أن تستمر في الدورات اللاحقة للمهرجان يشارك فيها كبار المثقفين والمفكرين العرب وتهتم بالتراث الشعبي العربي وجميع تفرعاته وعلاقته بالفنون الأخرى . وتخصص الندوة كل عام موضوعا معينا يقدم فيه الباحثون والمفكرون أوراق عمل ودراسات علمية متخصصة . وكان موضوع الندوة في ذلك المهرجان هو // الموروث الشعبي في العالم العربي وعلاقته بالإبداع الفني والفكري // ونوقشت فيها ست دراسات من كبار المتخصصين والباحثين العرب .
وشهد المهرجان الوطني التراث والثقافة في دورته الثالثة إقامة أول جناح للصناعات الوطنية وكذلك أول مسابقة للطفل السعودي تهتم بالتراث الشعبي السعودي . كما أضيفت بعض الإنشاءات الجديدة وأجريت بعض التعديلات والتحسينات على موقع المهرجان حيث تمت توسعة السوق الشعبي بمساحة قدرها ألفا متر مربع من اجل استيعاب اكبر عدد ممكن من المعارض وبالإضافة إلى ذلك تم إنشاء صالة للنشاطات الثقافية بمساحة ألفى متر مربع . كما أقيم في المهرجان ذاته لأول مرة عرض للأزياء النسائية القديمة في أيام زيارة النساء . وشاركت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأول مرة المهرجان الوطني الرابع للتراث والثقافة الذي أقيم في 12 / 8 / 1408هـ واستمر أسبوعين وعرضت فيه 60 مهنة وحرفة شعبية من مناطق المملكة . كما أقيم / 23 / معرضا للجهات والمؤسسات الحكومية قدمت فيه نماذج من تلك الجهات وبعض المقتنيات والتحف القديمة وأقيم في جانب من السوق الشعبي أول معرض للكتاب السعودي شاركت فيه ست عشرة هيئة حكومية وإقليمية و/ 22 / دار نشر سعودية بالإضافة إلى مشاركة دولة قطر بعدد من المطبوعات . وتم في المهرجان ذاته إنشاء مبنى دائم للهيئة الملكية للجبيل وينبع ليكون مقرا ومعرضا لمشاركاتها وأجزاء من نشاطاتها واعمالها . كما جرى في المهرجان لأول مرة عرض للفروسية قدمه / 83 / خيالا طيلة أيام المهرجان . وكان موضوع الندوة في ذلك المهرجان هو // الفن القصصى وعلاقته بالموروث الشعبي // عقد لها ست جلسات نوقشت فيها ست ورقات عمل من المثقفين والأدباء السعوديين والعرب وشارك في مناقشتها / 28 / أديبا ومفكرا سعوديا وعربيا ومستشرقا . وحفل المهرجان الوطني الخامس للتراث والثقافة الذي افتتح في الأول من شعبان 1409هـ واختتم في 15 شعبان 1409هـ بالبرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية التراثية. وأقيم في المهرجان لأول مرة معرض للوثائق ضم عددا من الوثائق السياسية والاجتماعية والتاريخية تبرز بوضوح بعضا من تاريخ المملكة وكفاح جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله مؤسس وموحد هذه البلاد وشهد المهرجان الوطني الخامس للتراث والثقافة في جانبه الثقافي ست ندوات وأمسيتين شعريتين ومحاضرتين ، وكانت الندوات عن / ظاهرة العودة العالمية للتراث / و / الانتفاضة الفلسطينية / و/ المخدرات / و/ ثقافتنا والبث الإعلامي العالمي/ و/ الحركات الإسلامية المعاصرة بين الإفراط والتفريط / . وتميز المهرجان بحضور مسرحي حيث أثبت فيه المسرح السعودي قدرته على التفاعل مع قضايا التراث والمجتمع . وأقيم في إطار النشاط الثقافي في المهرجان معرض للكتاب زاره حوالي مائة وخمسين ألف زائر وشاركت فيه / 36 / دار نشر و/ 20 / هيئة حكومية . وتنوعت النشاطات الرياضية في المهرجان وتميزت بأنها ذات طبيعة رياضية قديمة تحيى ألوان التسلية التي يقضى بها أجدادنا أيامهم حيث اشتملت المنافسات الرياضية على سباق الهجن السنوي الكبير وعلى الألعاب الشعبية وعروض الفروسية التي أداها فرسان الحرس الوطني . وتجسدت في القرية الشعبية نماذج استوحيت من البيئة القديمة للمجتمع السعودي ، ففي الجهة المواجهة للسوق الشعبي قامت الجمال بعمل يومي لجلب الماء من البئر بواسطة / السواني /. وأقيمت قبالة السوق أيضا منظومة طويلة من المعارض التراثية ومعارض المقتنيات التي شاركت بها الهيئات الحكومية والقطاع الخاص. كما أقيم في المهرجان معرض كبير للفنون يحتوى على لوحات ورسومات للفنانين السعوديين . واشتمل المهرجان الوطني السادس للتراث والثقافة الذي افتتح في 3 / 8 / 1410ه واختتم في 17 / 8 / 1410ه علاوة على نشاطاته السنوية المعهودة مزيدا من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية لاقت إقبالا جماهيريا كبيرا، ففي المجال الثقافي كانت الندوة الثقافية الكبرى عن / النص المسرحي / وهى الحلقة الثالثة في سلسلة الندوات التي تقام في المهرجان كل عام حول محور رئيسي هو/ الموروث الشعبي في العالم العربي وعلاقته بالإبداع الفكري والفني / وتوجت الندوة في ختام أعمالها بإعلان / بيان الجنادرية / الذي نوه فيه المشاركون من الأدباء والمفكرين العرب والمسلمين بما يبذله الحرس الوطني من جهود في تطوير الحركة الثقافية.
كما شهد المهرجان الوطني السادس للتراث والثقافة في المجال الثقافي ندوات فكرية وأمسيات شعرية شارك فيها عدد من الشعراء البارزين . وحظي المهرجان بحضور مسرحي جيد أثبت قدرة المسرح السعودي على التعبير عن قضايا المجتمع وتراثه . وفى قاعة العروض شاهد الجمهور طوال أيام المهرجان جميع العروض الشعبية المعروفة في المملكة التي قدمتها فرق الفنون الشعبية بمناطق المملكة. وضمن النشاط الرياضي أقيم خلال المهرجان سباق بالكراسي للمعوقين وأقيمت مسابقة / ماراثون الجنادرية/ على مضمار سباق الهجن شارك فيه أكثر من ثلاثمائة متسابق . في حين تضمن المهرجان الوطني السابع للتراث والثقافة الذي افتتح في 9 / 8 / 1412هـ واختتم يوم 23 / 8 / 1412هـ على نشاطات متنوعة ثقافية وفنية وتراثية وسباقات للهجن شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا . وأقيمت ضمن نشاطات المهرجان الندوة الثقافية الكبرى عن / الموروث الشعبي وأثره على الإبداع الفكري والفني / واشتملت على عدد كبير من الجلسات وأوراق العمل والمحاضرات شارك فيها المفكرون والأدباء من المملكة والوطن العربي. كما اشتملت النشاطات الثقافية على عروض مسرحية ومعرض للكتاب ومعرض للوثائق التاريخية وأمسيات شعرية بالإضافة إلى ذلك اشتمل المهرجان على مسابقة للأطفال وبعض الألعاب الشعبية وعرض للحرف اليدوية وشعر الرد . وتضمن المهرجان الوطني الثامن للتراث والثقافة بالجنادرية العديد من الجوانب والنشاطات المسرحية والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والندوات والمحاضرات وغيرها من النشاطات الأخرى
وشهد المهرجان الوطني التاسع للتراث والثقافة بالجنادرية الذي افتتح في 18 / 10 / 1414هـ واستمر أسبوعين العديد من البرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية والتراثية كما شهد إقامة معرض للكتاب على أرض الجنادرية إسهاما منه في إثراء البعد الفكري والثقافي للمهرجان . واشتمل المهرجان الوطني العاشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 21 / 5 / 1415هـ بالإضافة إلى النشاطات السنوية المعهودة مزيدا من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي حظيت بإقبال جماهيري كبير . وجاء برنامج النشاط الثقافي حافلا بالندوات الثقافية والفكرية والمحاضرات والأمسيات الفنية والثقافية التي تناولت وناقشت متغيرات الوطن العربي والإسلامي وبحثت في أحوال العرب والمسلمين والتحديات الثقافية والفكرية التي تواجههم في الوقت الراهن. وأتاح المهرجان العاشر المجال للمرأة للمشاركة والإسهام في نشاطاته الثقافية إلى جانب إقامة معرض للكتاب ومعرض للوثائق والصور التي بلغت نحو ثلاثمائة وثيقة وأكثر من / 120 / صورة . وشملت وثائق المعرض عددا من الرسائل التي تبودلت في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله مع عدد من الأمراء والوزراء ورجال الدول إضافة إلى عدد من المعاهدات والاتفاقات التي وقعتها المملكة العربية السعودية مع عدد من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية . وافتتح المهرجان الوطني الحادي عشر للتراث والثقافة في 17 / 10 / 1416هـ وشملت نشاطاته جوانب متعددة منها مسابقة القران الكريم وسباقات الهجن والفروسية والنشاط الثقافي الذي تضمن الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية والنشاط الفني الذي شمل أوبريت الافتتاح والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والفنون التشكيلية بالإضافة النشاط التراثي بأوجهه المختلفة . وتميز النشاط الثقافي للمهرجان الوطني الحادي عشر بإقامة أكبر ندوة فكرية حول الإسلام والغرب شارك فيها مفكرون من الغرب ممن عرفوا بالطرح الموضوعي العلمي يقابلهم عدد من مفكري الإسلام وعلمائه . وحفل المهرجان الوطني الثاني عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 26 / 10 / 1417ه بالإضافة إلى نشاطاته السنوية المعهودة بالكثير من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي تميزت بإقبال جماهيري كبير فمن مسابقة القران الكريم إلى سباقات الهجن والفروسية إلى النشاط الثقافي الذي تضمن الندوات والمحاضرات إضافة إلى النشاط الفني الذي شمل أوبريت الافتتاح والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والفنون التشكيلية كما شاركت الفرقة الوطنية القطرية للفنون الشعبية في المهرجان لأول مرة
وتميز النشاط الثقافي للمهرجان الوطني الثاني عشر بإقامة عدد كبير من الندوات والمحاضرات شارك فيها نخبة من رجال الفكر والاقتصاد والسياسة تركزت حول الإسلام والغرب . وشهد دور المرأة في نشاط المهرجان الوطني للتراث والثقافة تطورا ملموسا حيث لم يقتصر الأمر على مشاركة المرأة التراثية والفلكلورية خلال هذا المهرجان بل تطور دورها حتى أصبح لها نشاط ثقافي تشرف عليه وتعده اللجنة الثقافية في المهرجان شمل الندوات والمحاضرات المختلفة . وتضمن المهرجان الوطني الثالث عشر للتراث والثقافة الذي افتتح في 6 / 11 / 1418هـ بالإضافة إلى نشاطاته السنوية المعهودة مزيدا من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي حظيت بإقبال جماهيري كبير . كما حفل برنامج النشاط الثقافي على العديد من الندوات الثقافية والفكرية والمحاضرات والأمسيات الفنية والثقافية إلى جانب إقامة معرض الكتاب ومعرض الوثائق والصور . وتزامن افتتاح المهرجان الوطني الرابع عشر للتراث والثقافة مع مناسبة الذكرى المئوية لتأسيس المملكة العربية السعودية على يد جلالة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود / رحمه الله / لتأخذ نشاطات المهرجان بعدا تنظيميا وبرامجيا وتجهيزيا ونشاطيا مختلفا يتواكب مع حجم تلك المناسبة الخالدة . وتمحورت نشاطات ذاك المهرجان حول المناسبة المئوية حيث تضمن برنامجه العرضة السعودية وأوبريت تحت عنوان // فارس التوحيد // وهي ملحمة شعرية غنائية وحدث فني استثنائي جسدت ملحمة الجهاد والتوحيد والبناء في عرض درامي مثير تكامل فيه الإبداع الشعري والتقنية المتعددة في الإخراج والابهار . وكان هذا العمل الفني الكبير عبارة عن مسرحية شعرية غنائية استعراضية صاغ كلماتها صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبد المحسن و لحنها الفنان محمد عبده وأداها كل من طلال مداح / رحمه الله / ومحمد عبده وعبادي الجوهر وعبد المجيد عبد الله . وامتزجت في ذاك الاوبريت الدراما المسرحية بالكلمة الشعرية في مشاهد بانورامية تتألف من / 33 / لوحة وشارك فيها / 20 / ممثلا ومجاميع بشرية عددهم / 1000 / شخص في مشهد الختام وتوزع هذا العدد الكبير بين ممثلين وكومبارس وفرق شعبية استعراضية . وقام بإخراج هذا العمل تلفزيونيا المخرج مايكل باركر فيما قام بالجوانب الفنية لهذا العمل الدرامي الفنان الممثل راشد الشمرانى واستغرق العرض ساعة و 35 دقيقة. كما ضم المهرجان الوطني الرابع عشر عددا من الأجنحة للفن التشكيلي والنشاط النسائي والإصدارات وكلها تحاكى المناسبة وتتفاعل معها . وتفاعلت الكثير من المحطات الفضائية مع الحدث التاريخي الكبير الذي عاشته المملكة العربية السعودية بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها حيث شاركت في تغطية نشاطات المهرجان الوطني الرابع عشر للتراث والثقافة أربع محطات فضائية هى مركز تلفزيون الشرق الأوسط / ام بى سى / ومحطة تلفزيون المستقبل وراديو وتلفزيون العرب / ايه ار تى/ والمحطة اللبنانية للإرسال / ال بى سى/ التي أقامت خيمة فضائية في الجنادرية وبثت نشاطات وفعاليات المهرجان على الهواء مباشرة يوميا.
وأقيم خلال فترة فعاليات المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة بالجنادرية التي استمرت أسبوعين بدء من يوم الأربعاء 26 شوال 1420هـ عدة نشاطات بدأت بسباق الهجن الكبير مرورا بالندوات والمحاضرات الثقافية والفكرية والعروض المسرحية والأمسيات الشعرية حيث تزامنت إقامة المهرجان مع اختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية لعام 2000م مما زاد من ثراء وتنوع النشاط الثقافي . ففي القرية الشعبية بالجنادرية حظي المهرجان بمشاركات فاعلة من جميع مناطق المملكة التي تشارك بأجنحة للتعريف بالمناطق وتراثها ومقدراتها حيث كان من أبرزها جناح المدينة المنورة الذي كان على شكل معماري ينم عن أصالة المنطقة . وشهد المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة بالجنادرية مشاركة دارة الملك عبد العزيز في جناح أبرزت فيه المقتنيات الخاصة بالملك عبد العزيز رحمه الله ولوحات تعريفية بالدارة وأهدافها ومنجزاتها بالإضافة إلى مشاركة مكتبة الملك عبد العزيز والإدارات والمؤسسات الحكومية . وشهد النشاط الثقافي المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة بالجنادرية عدة ندوات ومحاضرات وأمسيات شعرية كان أبرزها اختيار موضوع الإسلام والشرق محورا رئيسيا له و مشاركة نسائية من خلال النشاط النسائي الذي أقيم فى قاعات مكتبة الملك عبد العزيز العامة حيث كان من أبرزها ندوة أقيمت تحت عنوان / المرأة المسلمة من أدبيات النهضة والتنوير نقد وتقويم / وكذلك / ندوة الأسرة المسلمة من خضم العولمة / التى جسدت ماتملكه المرأة السعودية من قدرة على العطاء الفكرى والأدبى والعلمى والثقافى بشكل واضح أثلج الصدر. وقدر عدد زوار المهرجان الوطنى الخامس عشر للتراث والثقافة منذ افتتاحه الى اخر يوم وهو الخامس من ذى القعدة من عام 1420هـ اكثر من مليون وستمائة الف زائر . وتضمنت نشاطات المهرجان الوطنى السادس عشر للتراث والثقافة الذي افتتح فى 22 / 10 / 1421هـ بالاضافة الى الامسيات الثقافية والادبية والتراثية التى تعكس حضارة وهوية وثقافة هذه البلاد التى تميزت باقبال جماهيرى كبير مسابقة للقران الكريم وسباق للهجن وأوبريتا غنائيا من كلمات الشاعر مساعد بن ربيع الرشيدى والحان الفنان رابح صقر وشارك فى ادائه لاول مرة عدد من الفنانين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهم أحمد الجميرى من البحرين ومحمد المازن من الامارات ومحمد المسباح من الكويت وناصر صالح من قطر وسالم بن على من عمان الى جانب الفنانين السعوديين محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله ورابح صقر . وشهد المهرجان مشاركة مملكة البحرين الشقيقة بمتحف داخل السوق الشعبى يحتوى على نماذج لبعض الصناعات والحرف اليدوية السائدة فى البحرين قديما اضافة الى مشاركة دولة قطر فى مقهى يمثل الحياة البحرية وكذلك بيت من الشعر يمثل حياة البادية فى قطر. واقيم خلال المهرجان معرض للكتاب شاركت فيه 22 جهة حكومية وأهلية ومؤسسات تعليمية وعلمية بالإضافة الى مشاركة دولة قطر الشقيقة بعدد من المطبوعات. كما اقيم معرض للفن التشكيلى تم فيه طرح قضية القدس وانتفاضة الاقصى ومعرض مسرحى يقام لأول مرة على مستوى المملكة الى جانب اقامة خمسة عشر عرضا مسرحيا من مختلف مناطق المملكة .
أما النشاطات الثقافية النسائية في ذلك المهرجان فشملت اقامة ندوة تحت / الانسان والمجتمع فى الرؤية الاسلامية مقارنا بالأفكار العولمية الجديدة / ومحاضرة بعنوان / دور المرأة السعودية فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية / وندوة بعنوان / المرأة المسلمة والمؤتمرات الدولية / بالاضافة الى اقامة أمسية أدبية . واشتمل المهرجان الوطنى السابع عشر للتراث والثقافة على العديد من الفعاليات التراثية والثقافية . كما تم تكريم الاديب السعودى الاستاذ / عبدالله بن خميس فى اطار مشروع المهرجان السنوى / تكريم شخصية سعودية / الذى بدأ منذ عدة سنوات بوسام وقلادة الملك عبدالعزيز الى جانب تكريم عدد من رجال الاعمال السعوديين لاسهاماتهم الوطنية المتميزة وهم صاحب السمو الملكى الامير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز و الاستاذ صالح كامل و الاستاذ عبدالرحمن فقيه والاستاذ عبدالرحمن الخريف والاستاذ عبداللطيف الجبر . واشتمل حفل الافتتاح فى 9 / 11 / 1422هـ على أوبريت / أنشودة العروبة / من كلمات معالى الدكتور / غازى القصيبى والحان الفنان / محمد عبده وشارك فى أدائه نخبة من الفنانين العرب وهم عبدالهادى بلخياط من المغرب وهانى شاكر من مصر ووائل اليازجى من فلسطين ونور مهنا من سوريا ومهند محسن من العراق وشادى الخليج من الكويت وأحمد فتحى من اليمن ومن المملكة الفنان محمد عبده والفنان عبدالمجيد عبدالله وأعد الرؤية الفنية والاخراجية للاوبريت المخرج السورى الاستاذ نجدت أنزور واستغرق عرض الاوبريت قرابة الخمسين دقيقة. وتضمن النشاط الثقافى عددا من الندوات والمحاضرات والامسيات الشعرية . كما أقيمت فى المهرجان مسابقة القران الكريم التى تقام للعام التاسع على التوالى . اما النشاط الثقافى النسائى فكان حافلا بالندوات والمحاضرات والامسيات الادبية التى شارك فيها نخبة من المثقفات السعوديات واقيمت فعالياته فى قاعة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة . وفى الخامس من ذى القعدة 1423هـ افتتح المهرجان الوطنى للتراث والثقافة في دورته الثامنة عشرة وشمل المهرجان العديد من البرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية والتراثية. واشتمل حفل افتتاح المهرجان أوبريت // خيول الفجر // من تأليف الشاعر الدكتور عبدالرحمن صالح العشماوى وتلحين الدكتور عبدالرب ادريس وأسندت مهمة الرؤية المسرحية والاخراجية للمخرج العربى نجدة اسماعيل انزو . وتضمن الاوبريت اضافة الى اللوحات الانشادية أربعة مشاهد تمثيلية كتبها نخبة من كبار الكتاب المتميزين فى الوطن العربى وشارك فى الانشاد عدد من الفنانين وهم محمد عبده والفنان السورى صباح فخرى والفنان الكويتى أحمد الحريبى والفنان المصرى سعيد حافظ وأدى المشاهد التمثيلية عدد من نجوم الدراما العرب يمشاركة فرق الفنون الشعبية من اذربيجان واندونيسيا والمغرب وفلسطين 0
وتم خلال حفل افتتاح المهرجان الوطنى الثامن عشر للتراث والثقافة تكريم عدد من رجال الاعمال لتميزهم واسهامتهم فى خدمة وطنهم وهم صاحب السمو الملكى الامير عبدالله الفيصل / رحمه الله / والاستاذ سعد بن محمد المعجل والاستاذ محمد بن صالح بن سلطان / رحمه الله /. كما تم تكريم الاديب السعودى الاستاذ أحمد بن على المبارك فى اطار مشروع المهرجان السنوي// تكريم شخصية سعودية //. وتضمن النشاط الثقافى عددا من الندوات والمحاضرات والامسيات الشعرية والمسرحيات الى جانب معرض للكتاب شارك فيه العديد من الجهات الحكومية ودور النشر السعودية .. كما أقيمت فى المهرجان مسابقة القران الكريم .. أما النشاط الثقافى النسائى فكان حافلا بالندوات والمحاضرات والامسيات الادبية0 وفي يوم الاربعاء 22 شوال 1424هـ انطلقت فعاليات المهرجان الوطنى التاسع عشر للتراث والثقافة التي شملت العديد من النشاطات التراثية والثقافية فقد شهد اليوم الاول من المهرجان انطلاق سباق الهجن السنوى الكبير الذي شارك فيه عدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية 0 وتضمن حفل الافتتاح أوبريت الجنادرية / عرين الاسد / الذي تقوم فكرته على استعراض مراحل قيام الدولة السعودية والتحولات السياسية والاجتماعية التى واكبتها وكتب الاوبريت صاحب السمو الامير خالد بن سعود الكبير ووضع الحانه الفنان محمد المغيص وأداه الفنانون محمد عبده و محمد عمر وعبدالمجيد عبدالله وخالد عبدالرحمن وأخرج العرض المخرج السعودى فطيس بقنة الذى قدم أيضا رؤية متكاملة مع النص الشعرى واللحن 0 واختير الموضوع الرئيسى للمهرجان / اصلاح البيت العربى / الى جانب مجموعة من الندوات والمحاضرات والامسيات الشعرية 0 وكان الجديد فى النشاط التراثى فى المهرجان الوطنى التاسع عشر للتراث والثقافة مشاركة وزارة الخارجية ووزارة البترول والثروة المعدنية وتجهيز مبنى لوزارة الدفاع والطيران ومبنى امارة منطقة جازان وتم اضافة دكاكين تمثل منطقة الحجاز وانشاء مبنى لمدرسة الكتاتيب فى السوق الشعبى واعادة تصميم بوابة السوق الشعبى 0 وتضمن النشاط المسرحى 21 عرضا مسرحيا من مختلف مناطق المملكة واقيمت العروض المسرحية على مسرح الملك فهد الثقافى ومركز التقنية التابع للمؤسسة العامة للتعليم الفنى 0 واقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض فى قرية الجنادرية المعرض الفوتوغرافى الدولى // معرض الارض من السماء // طوال فترة المهرجان حيث قام المصور العالمى يان ارتوس برتوان بتسليط الضؤ على حالة الكرة الارضية فى مطلع الالفية الثالثة من خلال صور مأخوذة من الجو 0 وبلغ عدد الجهات الحكومية المشاركة بالمهرجان 49 جهة و3 مشاركات من دول مجلس التعاون الخليجى كما بلغ عدد الحرف اليدوية المعروضة فى قرية الجنادرية 237 حرفه يدوية بالاضافة الى عروض الورد والعود والمأكولات الشعبية وشارك في الأوبريت الذي استغرق 50 دقيقة 490 عارضا و20 طفلا و10 فرق موسيقية بمجموع 730 مشاركا وبلغ عدد الضيوف المدعوين للمهرجان 114 ضيفا من المملكة و90 ضيفا من خارج المملكة 0
واقيمت خلال فعاليات المهرجان الوطنى العشرين للتراث والثفافة الذي افتتح في 14 المحرم 1426 هـ مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحفظ القران الكريم والسنة النبوية للطلاب والطالبات فى اطار الفعاليات الثقافية بمشاركة / 2000 / طالب وطالبة من المدارس بالمملكة بهدف ربط النشء بكتاب الله الكريم وايجاد روح التنافس على حفظه وتلاوته وشهدت المسابقة تطورا نوعيا من حيث المسمى والمضمون اذ اضيف اليها فرع السنة النبوية 0 وكان الأوبريت في حفل الافتتاح الخطابى للمهرجان بعنوان // وطن المجد // وتمت صياغته وفق رؤية شعرية وفنية تعايش واقع الامة وكتب كلماته الشاعر الحميدى الحربى وصاغ الحانه الفنان ناصر الصالح وأداه الفنانون محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد ورابح صقر وراشد الفارس والرؤية الاخراجية للاوبرت للمخرج السعودى فطيس بقنة بمشاركة أكثر من 400 شخص يمثلون الفرق الشعبية . كما اقيمت خلال الاوبريت لوحة استعراضية بمناسبة مرور عشرين عاما على انطلاق المهرجان استعرضت أهم ملامح هذه التظاهرة الوطنية على مدى العقدين الماضيين ولوحة اخرى عن الارهاب وضع السيناريو والحوار لها محمد عابس وشارك في ادائها الممثلون ابراهيم الحساوى ومحمد العيسى وفايز المالكي . وتضمن حفل الافتتاح تكريم الشخصية السعودية الثقافية لذلك العام وهو الاديب الشاعر عبدالله بن على الجشى كما تم تكريم رجل الاعمال الاستاذ اسماعيل أبوداوود/ رحمه الله / و اختير موضوع // المعرفة والتنمية // ليكون عنوانا لندوة الدورة العشرين للمهرجان فى اطار فعاليات النشاط الثقافى وشارك فيها خمسون عالما وأديبا ومتخصصا من داخل المملكة وخارجها 0 واقيمت نشاطات ثقافية أخرى منها 16 مسرحية وندوة مسرحية ومعرض العشرينية الخاصة بمناسبة مرور عشرين عاما على المهرجان الى جانب اقامة معرض للفنون التشكلية ومعرض الكتاب بمشاركة القطاعات الحكومية ودور النشر بالمملكة 0 وخصص للنساء نشاطات ثقافية اقيمت فى قاعة المحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخى بالمربع 0
وواصل المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الحادية والعشرين الذي افتتح يوم الأربعاء القادم 16 محرم 1427هـ الموافق 15 فبراير 2006م تفاعله مع قضايا الامة الثقافية والفكرية بعد ان اثبت نجاحه ووجوده كواحد من اهم المهرجانات الثقافية العربية بعد ان طرح على منبره العديد من القضايا الثقافية المهمة والتي أثرت فعالياته واعطت له بعدا عالميا يضاف الى ابعاده المحلية والعربية . وشهد المهرجان في يومه الأول انطلاق سابق الهجن الثاني والثلاثين في تاريخ هذه المسابقة وبلغ عدد المشاركين في السباق نحو / 600 / مشارك منهم عدد من دول مجلس التعاون الخليجي كما شهد اوبريت الجنادرية بعنوان / وفاء وبيعة / حيث تمت صياغة أوبريت وفق رؤية فنية تعبر عن الثوابت التي تقوم عليها الدولة والقيم والمبادىء التي تسير عليها وولاء الشعب للقيادة الرشيدة وقدم الاوبريت من خلال لوحات غنائية ودرامية تتحدث عن الوطن وتراثه وتاريخه امة وتصور ولاء الشعب السعودي لقيادته وذلك من خلال عرض مدته / 50 / دقيقة وشارك في رسم لوحاته أكثر من 400 من المشاركين يمثلون الفرق الشعبية وكرم في حفل الافتتاح الاديب الكبير عبدالله بن احمد العبدالجبار 0 وتتضمنت الفعاليات الثقافية للمهرجان مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية للطلاب والطالبات . وتابع المهرجان الوطني للتراث والثقافة دوره الثقافي بالحرص في كل عام على اختيار موضوع محوري للندوة الرئيسية لدورة النشاط الثقافي و تم اختيار عنوان // وحدة الامة العربية والاسلامية . . رؤية مستقبلية // لندوة الدورة الواحدة والعشرين للمهرجان . كما حفل المهرجان ضمن فعالياته الثقافية بإقامة معرض الكتاب بمشاركة العديد من القطاعات الحكومية ودور النشر المختلفة وشارك الفن التشكيلي ببرنامج مصاحب لفعاليات المهرجان الوطني الواحد والعشرين من خلال العديد من الفقرات وهي اقامة المعرض العام لفنانين وفنانات تشكيليين في صالة الفنون التشكيلية في قرية الجنادرية واقامة معرض تشكيلي مصغر يضم عددا من الأعمال التشكيلية المميزة لكبار الفنانين التشكيليين اما النشاط المسرحي فشهد عرض 22 مسرحية منها ست مسرحيات للأطفال كما حمل المهرجان الوطني في دورته الحادية والعشرين اضافات جديدة في نشاطه التراثي الذي يمثل الجناح الثاني لأنشطة المهرجان من النشاط الثقافي حيث شمل هذا الجانب السوق الشعبي بدكاكينه وأجنحته وساحاته الداخلية والخارجية التي تتنوع فيه الأنشطة وتتناغم لترسم صورة حية لممارسات ماضي الأباء الأجداد ودخل ضمن هذا النشاط الحرف التقليدية التي تمثل مناطق المملكة والتي تقام لها نماذج في القرية بطرازها المعماري المميز وحرفها وفنونها وعاداتها وتقاليدها. أما النشاط الثقافي النسائي فقد خصص للمرأة دور وحضور مميز في فعاليات الجنادرية الثقافية والتراثية منذ انطلاق فعاليات الجنادرية حيث حفل برنامج النشاط الثقافي النسائي بالعديد من الفعاليات ومنها معرض الفن التشكيلي والعديد من المحاضرات وامسية شعرية الى جانب فعاليات النشاط النسائي التراثي الذي ضم العديد من العروض التراثية واللوحات الفنية المعبرة عن الأنتماء للوطن وعرض تراثه في اجنحة المناطق بما ينعكس على حياة الناس ونمط الحياة السائدة قديما .
وشهد حفل الافتتاح للمهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثانية والعشرين التي أقيمت العام الماضي 1428 هـ أوبريتا بعنوان / أرض المحبة والسلام / من كلمات الشاعر/ خلف بن محمد الخلف / وألحان الفنان/ رابح صقر وأداء الفنانين/ محمد عبده وعبادي الجوهر وخالد عبدالرحمن وعباس إبراهيم قدمت خلاله / 11 / لوحة استعراضية ولوحة واحدة درامية كتبها علاء حمزة وإخرج فطيس بقنة . واستخدمت في العرض المسرحى شاشات عملاقة وتقنيات عالية اسهمت في تجسيد جوانب من الملامح الحضارية والإنسانية في المملكة وتم تنفيذه بين كل من جدة والقاهرة والكويت ودبي . وتصدرت مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية للطلاب والطالبات فعاليات المهرجان حيث نظمت النسخة الرابع عشرة من المسابقة الهادفة الى الإهتمام بكتاب الله الكريم والعناية بحفظه وتجويده وتشجيع الناشئة بالإقبال على كتاب الله تعالى والسنة النبوية الشريفة حفظا وتدبرا وتطبيقا والإسهام في تربية الأبناء على هدي القرآن الكريم وتعاليم السنة النبوية وشغل وقتهم بما يفيدهم دينيا وعلميا واخلاقيا . وشاركت ضمن فعاليات المهرجان / 29 / فرقة شعبية من مختلف مناطق المملكة قدمت جملة من الفنون الشعبية التي تشتهر بها مختلف المناطق 0 كما نظم معرض للكتاب شاركت فيه العديد من الجهات الحكومية والأهلية ومنها الحرس الوطني ومؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ووزارة التعليم العالي وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والعلاقات والتوجيه بوزارة الداخلية ومعهد الإدارة العامة والإدارة الإعلامية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومكتب التربية العربي لدول الخليج ومكتبة الملك فهد الوطنية ووزارة الشؤون البلدية والقروية ووكالة كليات المعلمين ووكالة الأثار والمتاحف ومركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية اضافة الى دور النشر . وزخر جانب الفنون التشكيلية بالعديد من الأنشطة ضمن فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة حيث أعطى هذا الفن مساحة جيدة لعرض الإبداعات المختلفة من قبل فناني دول مجلس التعاون الخليجي اضافة الى تخصيص جناح للجمعية السعودية للأيتام لعرض مشاركتهم ضمن المعرض وجناح اخر لذوي الإحتياجات الخاصة . اما البرنامج الثقافي للمهرجان فشهد اقامة محاضرة عن الوسطية في الاسلام واخرى عن الاصلاح .. الاصول الشرعية والمنطلقات العلمية.. وندوة بعنوان / العالم وثقافة الكراهية .. حول التعصب والهيمنة وصراع الثقافات / ومحاضرة عن / مناخ الاستثمار في المملكة / الى جانب الامسيات الشعرية فيما تم تكريم الدكتور حسن بن فهد الهويمل نظير ما قدمه من جهود جليلة في خدمة العلم والمعرفة . وقدمت عدد من العروض المسرحية الموجهة للكبار على مسرح المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني فيما قدمت عروض موازيه للصغار بمسرح الجنادرية شارك فيها فرق جمعية الثقافة والفنون وعدد من المدارس .
* * * * * * نائب امير المنطقة الشرقية / تدشين موقع انترنت
الدمام 25 صفر 1429هـ الموافق 03 مارس 2008م واس - نوه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية بالدعم الكبير الذي يحظى به المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام / حفظهم الله / لأحياء الموروث الحضاري للأجيال .. كما نوه سموه برعاية واهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية . وقال سموه أثناء تدشينه بمكتبه في مقر امارة المنطقة الشرقية بالدمام اليوم الموقع الألكتروني لمشاركات إمارة المنطقة الشرقية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الثالث والعشرين // أن المهرجان مناسبة وطنية تمتزج نشاطاتها بعبق تاريخنا المجيد بنتاج حاضرنا الزاهر وهي مناسبة تعطي مؤشراً عميق الدلالة في كل عام وتدل على حرص واهتمام قيادتنا الحكيمة بالتراث والثقافة // . وكان سمو نائب أمير المنطقة الشرقية قد استمع لتقرير عن مشاركات المنطقة الشرقية في المهرجان قدمه المشرف العام على مشاركات المنطقة الشرقية مدير عام العلاقات العامة والمراسم المكلف فيصل بن محمد القو وكذلك الخطة الإعلامية لمشاركة الوفد والتي تتضمن إصدار صفحة يومية بجريدة اليوم وتقارير إعلامية للصحف والتلفزيون . وقد أثنى سموه على دور جريدة اليوم وما تقوم به من إبراز للجهود في المنطقة داعيا الله سبحانه أن يوفق جهود الجميع وأن تظهر مشاركات المنطقة الشرقية متميزة بما تزخر به من مقومات التراث والتاريخ والتطور الذي تعيشه في جميع المجالات . كما اطلع سموه على الكتاب الإعلامي الذي صدر بهذه المناسبة بعنوان ( الساحل الشرقي ) وكذلك كتاب تراث وذكريات لمؤلفه يوسف الخميس مندوب الوفد في الجنادرية وكذلك بعض الهدايا التي ستقدم للزوار . حضر حفل تدشين الموقع وكيل إمارة المنطقة الشرقية زارب بن سعيد القحطاني والأمين العام لغرفة الشرقية عدنان النعيم ورئيس تحرير جريدة اليوم محمد الوعيل . .علما ان الموقع هو * * * * * *
جريدة المدينة – السعودية - تستعد مدينة الرياض لاحتضان مهرجان الجنادرية الوطني للتراث والثقافة خلال الأيام المقبلةن وبهذه المناسبة نوّه عدد من المثقفين والأدباء في أحاديثهم لـ«الأربعاء» بدور مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة في خدمة الثقافة الوطنية والإسهام في نقل صورة حية للتراث والثقافة في المملكة العربية السعودية، كما أبدوا بعض الملاحظات والاقتراحات وطالبوا بأن يتم تفعيل النشاط الثقافي في المهرجان وأن يبتعد عن الفعاليات النمطية وذلك من خلال التنويع في ضيوف المهرجان وتقديم أطروحات مواكبة للعصر، كما شددوا على أهمية التنسيق مع بعض الجهات والمراكز الوطنية لتنظيم ندوات ولقاءات ثقافية كبرى. بداية أكد عضو هيئة التدريس في كلية المعلمين بجامعة الملك خالد وعضو مجلس إدارة نادي أبها الأدبي الدكتور عبدالله أحمد حامد أن مهرجان الجنادرية يعد منظومة حضارية تتوزع اهتماماتها بين الجوانب الثقافية والتاريخية والأدبية وتخدم شرائح متنوعة من المجتمع، وطالب الدكتور حامد بأن يسعى القائمون على المهرجان للتنسيق مع بعض الجهات والمراكز الوطنية المهمة، وقال: أحسب أن مهرجانا بهذا الزخم الكبير من حيث الكيفية والنوع والدعم بحاجة ماسة الآن ووفق المعطيات والمستجدات الدولية التي يتأثر بها مجتمعنا إلى نوع من التنسيق مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مثلا، كما أرجو أن تدعم الجنادرية هذا المركز في إقامة حوارات وندوات ثقافية مشتركة تدعى إليها النخب الفكرية من أنحاء العالم العربي والإسلامي، ولتكن الحوارات بنّاءة من حيث اختيار الأسماء المشاركة والموضوعات والمحاور المطروحة. وأضاف الدكتور حامد: أظن أننا بحاجة ماسة إلى أن ننطلق بالجنادرية من مجرد الشعور الوطني إلى إيجاد تناغم مع الخطابات الفكرية المختلفة خارج الوطن وإيجاد ألوان من اللقاءات والحوارات الفكرية والثقافية المتنوعة التي تقدم على شكل ورش عمل بعيدا عن نمطية المحاضرات والندوات المختصرة فنحن بحاجة إلى ندوات فكرية كبرى تشارك فيها النخب الفكرية المتعددة لنصوغ خطابا فكريا يقوم على التنوع والثراء والتعدد. من جانبه قال مدير جمعية الثقافة والفنون بأبها الأديب أحمد عبدالله عسيري: الجنادرية تجربة غنية وثرية عندما وظفت بصورة حضارية تنتزع مادتها من عمق الموروث وتنطلق إلى عوالم رحبة وآفاق إنسانية فهي صك براءتنا من تهمة إهمال ذاكرة الأمة ودفن أمسها المضيء والمشرق بصور التلاحم والتناغم بين الإنسان وأرضه وبين عقله ووجدانه الذي ملأ أطراف هذه الأرض بالقلاع والحصون وحفر الصخر وأقام مواسم الفرح حين يقطع البيد أو يتسلق قمة جبل أو يأكل على رمال شاطئ، إن الإنسان السعودي لم تأكله الحضارة بأنيابها ولكنه استطاع تطويعها وتطويع مكتسباتها بما يكرس حضوره الفاعل لا المنفعل وبما يؤكد أنه رقم يستحق الحياة بجدارة فهو لم يقف بالعرض في شارع حركة التاريخ ولكنه أعطى وقدم وأنتج أزهى الملاحم لفهم الواقع المرتبط بالجذور لا المنقطع والمنفلت عن تراثه. وأضاف عسيري: إن الجنادرية أصبحت تظاهرة حولية نقدم من خلالها وجوهنا وعقولنا والماضي من أيامنا ليتعرف علينا الآخرون بعد أن ظنوا أننا بئر بترول أو شعب مستهلك ومترف، وأتمنى عودة الندوة الكبرى التي كانت تقام في السنوات المنصرمة حيث كانت احتفالية ضخمة تدور حول فكرة واحدة تتعدد حولها الطروحات. من جهته شدد عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد وعضو نادي أبها الأدبي الدكتور محمد منصور الربيعي المدخلي على دور مهرجان الجنادرية في تعريف الشباب بماضي وطنهم وقال: يعد مهرجان الجنادرية إشراقة أمل لتجسيد الموروث الشعبي عبر أطر معينة ووسائل مدروسة وهو إطلالة جميلة على جبين الوطن في تجسيد الانتماء للتراث والمعاصرة وتعريف الشباب بهذا الموروث الأصيل الذي يعبق بأصالة الصحراء وشموخ الوطن بكل أطرافه المناطقية. وطالب الدكتور المدخلي بتنظيم مهرجانات وطنية في جميع مناطق المملكة تكون مواكبة للمهرجان الرئيس ليتمكن من زيارتها جميع أبناء المناطق كما شدد على ضرورة وضع آليات جيدة ليستفيد المهرجان من جميع الطاقات الإبداعية والشخصيات الفكرية والثقافية في جميع أجزاء الوطن. وأضاف: ينبغي الاهتمام بالجانبين الثقافي الفكري والتاريخي الشعبي من خلال المهرجان بشكل أكبر باعتبار أنهما يمثلان هوية أبناء الوطن. وفي الإطار نفسه ثمن الشاعر الأستاذ حسين بن أحمد النجمي ما يجده مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة من اهتمام بالغ من قبل حكومتنا الرشيدة ورعاية سنوية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدلله بن عبدالعزيز، متمنيا أن يخرج المهرجان من إطاره التقليدي ليتم تحديثه وتطويره بما يتناسب مع المكانة الثقافية التي تتبوؤها المملكة العربية السعودية؛ وقال النجمي: البنية التحتية للمهرجان موجودة وجيدة ومن هنا يجب الاهتمام بالمحتوى الثقافي حيث تحتاج الأنشطة الثقافية إلى تفعيل نوعي من خلال طرح الرؤى والأطروحات المواكبة للعصر وتجديد الدماء في ضيوف المهرجان حيث يلاحظ على النشاطات أنها نمطية كما يلاحظ على ضيوف المهرجان التكرار في الأسماء، فمن الضروري الإفادة من المثقفين والمبدعين الذين يزخر بهم الوطن في جميع أطرافه وتكثيف الفعاليات الثقافية بما يتيح لأبناء الوطن المشاركة في فعاليات هذا العرس الثقافي الرائع. * * * *
جمعية الثقـافة والفنـون تشـارك بـ 13 مسـرحية في مهرجان الجنـادرية
جريدة اليوم – السعودية - اعتمد المهرجان الوطني للتراث والثقافة مشاركة 13 مسرحية في دورته الـ 23، والتي ستشارك بها الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في مهرجان الطفل المسرحي الثالث بالجنادرية. وتشارك الجمعية بأربع مسرحيات من المنطقة الشرقية ، ثلاث منها لفرع الجمعية بالأحساء وهي : «المهرجان» و«بستان الأحلام» و «عندما يتكلم الصغار»، فيما يشارك فرع الجمعية بالدمام بمسرحية «زورو وحبوب المحبوب». وأوضح مقرر لجنة المسرح بفرع جمعية الثقافة والفنون بالدمام راشد الورثان أن فتح الباب أمام فروع الجمعية بالمشاركة بأكثر من عرض يدفع الفروع التي لم تشارك إلا بعمل واحد هذا العام إلى العمل على إنتاج أكثر من عرض ، مؤكداً إمكانية مشاركة فرع الدمام بأكثر من عرض خاصة عروض الكبار بفضل مسابقة المسرح التي ينظمها الفرع كل عام منذ خمس سنين. وقال إن انتقال إدارة الفرع إلى المقر الجديد بداية العام الماضي ساهم بشكل كبير في قلة إنتاج الفرع المسرحي ، الذي اقتصر على مسرحيتين إحداهما للكبار «رحلة بحث» والثانية للصغار «زورو وحبوب المحبوب». وأشار الورثان إلى أن طاقم المسرحية يشاركون لأول مرة في فرع الجمعية، وكذلك مؤلف ومخرج المسرحية هيثم حبيب. وتشارك إضافة إلى مسرحيات فرعي الأحساء والدمام تسع مسرحيات من فروع الجمعية وهي : «عودة سنجوب» و «حكاية العم سعيد» (جدة)، و«بساط الريح» (الطائف)، و«كافور ودافور» (نجران)، و«غابة الفرة وجنة المرح» (المدينة المنورة)، و«الطارق الخفي» (أبها)، و«سكان الغابة» (القصيم)، و«الأصدقاء الأوفياء» (الباحة)، إضافة إلى مسرحية «الحيلة» من المركز الرئيس للجمعية بالرياض. وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون د. يوسف العثيمين أن مشاركة الجمعية في فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة تأتي انطلاقاً من حرص الجمعية على التواجد في هذا المحفل ، الذي يبرز تنوع مجتمع المملكة الثقافي وتراثه الأصيل، ويبين للعالم ما تتمتع به البلاد من إرث ثقافي. وقال إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للمهرجان منذ أن كان فكرة دليل على اهتمام القيادة بمفكريها ومدعيها وتكريمهم في هذه التظاهرة المميزة ، متمنياً أن يتحقق الهدف المنشود من مشاركة الجمعية وفروعها في المهرجان، الذي أصبح يهتم أيضاً بثقافة الطفل بعرض عدد كبير من المسرحيات ، طبقا لقوله. يذكر أن المهرجان الوطني للتراث والثقافة يعتمد في فعاليته المسرحية على معظم ما تنتجه الجمعية وفروعها، ويعد مهرجان هذا العام ذا خصوصية للطفل.
|
|
|