|
|
البداية الخليج في الصحافة الجسر بين البحرين وقطر يفتح الباب نحو تكامل اقتصادى أكبر بين البلدين
|
الجسر بين البحرين وقطر يفتح الباب نحو تكامل اقتصادى أكبر بين البلدين |
|
|
06/05/2008 |
|
المنامة - بنا - منذ انشائها فى 20 فبراير عام 2000 وانعقاد أولى اجتماعاتها فى 17 مارس 2001 نجحت اللجنة العليا المشتركة بين مملكة البحرين ودولة قطر الشقيقة برئاسة وليى عهد البلدين فى تحقيق انجازات عديدة أبرزها التوقيع على اتفاقيتى انشاء جسر البحرين قطر وتدشين موءسسة الجسر خلال اجتماعات الدورة السادسة بالمنامة فى 12 يونيو 2006 الامر الذى يشكل نقلة نوعية مهمة على طريق تحقيق الوحدة الاقتصادية بين البلدين والترابط الوثيق لما فيه خير ومصلحة الشعبين وتحقيق طموحاتهم فى المزيد من التنمية والاستقرار والرفاهية مما يعد ترجمة حقيقية لما يجمع شعبى البلدين من أواصر الدم والنسب ووشائج القربى والمصاهرة والمصير المشترك.
وتكتسب اجتماعات الدورة الثامنة للجنة البحرينية القطرية العليا المشتركة أهمية كبيرة فى ترجمة الطموحات الرسمية والشعبية الى خطوات عملية عبر الاسراع فى تدشين الجسر وتفعيل الاتفاقيات الاقتصادية الثنائية الموقعة بينهما واقامة المزيد من المشروعات الاستثمارية المشتركة بما يدعم جهود التنويع الاقتصادى وتوفير فرص العمل أمام المواطنين فى كلا البلدين.
وتبرز أهمية جسر البحرين قطر من كونه أحد أكبر المشروعات العملاقة على مستوى العالم اذ يبلغ طوله 40 كيلو مترا بمسارين للحركة المرورية ومسار للطوارئ بتكلفة مبدئية تصل الى 3 مليارات دولار حيث يتوقع البدء فى تدشينه مع مطلع العام المقبل والانتهاء منه فى غضون 51 شهرا - اربع سنوات وثلاثة أشهر - كما سيكون الجسر جاهزا للربط الكهربائى الخليجى وأنابيب للنفط والغاز حيث طلبت الهيئة الوطنية للنفط والغاز توفير أنبوبين يصل اتساع أنبوب الغاز فيها الى 800 ملم وغيرها من الخدمات الاساسية والمشروعات ذات الصلة.
وهناك اتجاهات نحو انشاء خط سكة حديد لقطار فائق السرعة بسرعة380 كم الساعة لتستغرق المسافة بين البلدين نصف ساعة مما يرفع تكاليف انشاء الجسر الى 7 مليارات دولار.
وتكمن أهمية الجسر كذلك فى تسهيل انتقال الافراد والسلع والمنتجات وروءوس الاموال بين البلدين ما يتوقع أن يفتح افاقا رحبة أمام تنشيط التعاون الاقتصادى بين مملكة البحرين ودولة قطر فى مختلف المجالات ومن أهمها ..
أولا - تنشيط التبادل التجارى بين البلدين من خلال الاسهام فى رفع قيمة المبادلات التجارية بين البلدين والتى قفزت خلال السنوات السبع الماضية بنسبة 167 بالمئة من 8ر29 مليون دينار عام 2001 الى 5ر79 مليون دينار عام 2007 وهو ما يعود الى ارتفاع حجم الصادرات البحرينية الى قطر خلال الفترة ذاتها بنسبة 149 بالمئة من 9ر25 مليون دينار الى 5ر64 مليون دينار وتتمثل فى سلع صناعية ومنتجات الالمونيوم وخامات الحديد وأجهزة تكييف الهواء وعلى الجانب الاخر ارتفعت قيمة الواردات البحرينية من المنتجات القطرية كالسلع الصناعية وقضبان الحديد والبتروكيماويات من 9ر3 مليون دينار الى 15 مليون دينار لتحقق مملكة البحرين فائضا مستمرا فى ميزانها التجارى مع قطر ارتفع من 22 مليون دينار الى 5ر49 مليون دينار خلال عامى 2001 و 2007 على التوالى علما بأن قطر تشكل نسبة 3ر4 بالمئة و 7ر0 بالمئة و 9ر1 بالمئة من مجموع الصادرات والواردات والتجارة الخارجية للمملكة مع دول العالم على الترتيب ويتوقع أن تشهد تلك المبادلات التجارية نموا كبيرا بعد انشاء الجسر فى ظل سهولة النقل والمواصلات ومن ثم انخفاض تكاليف الانتاج علما بأن هناك حوالى 20 وكالة تجارية قطرية مسجلة فى البحرين تغطى أنشطة تجارية متنوعة .
ثانيا - اقامة المشروعات الاستثمارية المشتركة حيث ان حرية انتقال رجال الاعمال وسهولة النقل والمواصلات بعد انشاء جسر البحرين قطر علاوة على البيئة الاستثمارية المشجعة فى ظل تمتع البلدين بسجل متميز فى الانفتاح الاقتصادى وما تقدمانه من حوافز وامتيازات تجارية ومالية وادارية مشجعة سيمثل فرصة سانحة أمام اقامة المزيد من المشروعات المشتركة حيث تم الاتفاق خلال أعمال منتدى - افاق ومجالات التعاون التجارى والاقتصادى - بحضور ممثلى غرفتى تجارة وصناعة البلدين بالمنامة يوم 18 يناير 2007 على تدشين مشروعات استثمارية مشتركة منها شركة استثمارية برأسمال مدفوع قدره 30 مليون دينار وتأسيس بنك مشترك برأس مال 500 مليون دولار وشركة للتأمين على المركبات العابرة لجسر البحرين قطر برأسمال 5 ملايين دولار وتأسيس شركة برأس مال قدره 8ر2 مليون دينار مناصفة بين شركة الاعمال التجارية القطرية وشركة البحرين للسينما وذلك لتشييد وادارة مجمع سينمائى فى دولة قطر وغيرها من المشروعات قيد الدراسة ما يأتى تفعيلا لتأكيد اللجنة العليا المشتركة للتعاون فى دورتها الخامسة بالدوحة فى فبراير 2005 على انشاء بنك مشترك وشركة تأمين مشتركة وتنفيذا لاتفاقية التعاون بين غرفتى التجارة والصناعة فى كلا البلدين الموقعة بتاريخ 8 ابريل 2001 وتوقيع اتفاقية تشكيل لجنة المشاريع المشتركة البحرينية القطرية فى يوليو 2005 .
ولاشك فى أن هناك فرصا واعدة أمام اقامة مشروعات مشتركة فى قطاع النفط والغاز لاسيما مع امتلاك قطر لثالث أكبر احتياطى فى العالم من الغاز الطبيعى بمقدار 8ر25 تريليون متر مكعب أى ما يعادل 1ر14 بالمئة من الاحتياطى العالمى واهتمام الجانب البحرينى بتفعيل الاتفاقية الموقعة بالدوحة فى مايو 2005 بشأن استيراد الغاaر القطرى فيما تحظى البحرين بالقوة البشرية المدربة والماهرة والخبرات الفنية المتميزة.
وكانت شركة البحرين لسحب الالمونيوم - بلكسكو - قد وقعت اتفاق شراكة مع بنك قطر الاسلامى لانشاء مصنع فى منطقة - أم سيعيد - القطرية لانتاج الالمونيوم وتأسست شركة البحرين قطر للسينما برأسمال مشترك فى مارس 2004.
وفى قطاع العقارات تم التوقيع فى 12 يونيو 2006 على مذكرة تفاهم بين شركة الديار القطرية للاستثمار العقارى وشركة العوالى العقارية البحرينية لانشاء شركة حكومية مشتركة للتطوير والاستثمار العقارى علما بأن القطريين يسهمون بنحو 828ر2 مليون دينار أى ما يعادل 2 بالمئة من اجمالى التداولات العقارية فى البحرين عام 2007 فيما قدر عدد العقارات والاراضى التى تملكها قطريون فى البحرين بنحو 70 عقارا خلال السنوات من 2002 الى 2007 .
ثالثا - تعزيز التعاون فى قطاع السياحة من خلال ما سيحدثه جسر البحرين قطر من تسهيل انتقال الافراد لاغراض السياحة والسفر فى ضوء تقديرات بعبور الجسر نحو 4 الاف سيارة يوميا ترتفع الى 12 ألف سيارة فى عام 2050 بعد اختصار المسافة بالسيارة بين البلدين الى 5ر1 ساعة كما أن تفعيل اتفاقيتى النقل الجوى والتعاون الدبلوماسى والقنصلى الموقعتين فى 12 يونيو 2006 الى جانب وجود مكتب لخطوط الطيران القطرية فى البحرين سيشكل تدعيما لحركة السفر والسياحة البينية.
رابعا - التعاون فى مجال تنمية الموارد البشرية من خلال تبادل الخبرات فى مجالات التعليم والتدريب المهنى والصحة وتشجيع تبادل العمالة خاصة مع احتلالهما مراتب متقدمة وسط الدول ذات التنمية البشرية العالية وفقا لتقرير التنمية البشرية 2007 و 2008 الصادر عن برنامج الامم المتحدة الانمائى حيث احتلت البحرين المرتبتين الرابعة عربيا وال 41 عالميا فيما جاءت قطر فى المركزين الثانى عربيا وال 35 عالميا.
كما أن هناك العديد من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين فى مجال تنمية الموارد البشرية من أهمها مذكرة تفاهم بافتتاح مكتب توظيف البحرينيين فى الدوحة فى 6 مايو 2007 ومذكرتا تفاهم للتعاون فى مجال تنمية الموارد البشرية وفى مجال العمل فى30 اكتوبر 2007 ومذكرة تفاهم بين وزارة التنمية الاجتماعية البحرينية ووزارة العمل والشوءون الاجتماعية القطرية فى مجالات التنمية الاجتماعية وتبادل الخبرات فى مجالات الاسر المنتجة فى 7 فبراير 2008 ومذكرة تفاهم للتعاون فى المجالات الشبابية فى 27 فبراير 2005 ومذكرة تفاهم بين المجلس الاعلى للمرأة والمجلس الاعلى لشوءون الاسرة القطرى للتعاون فى مجالات تنمية المرأة فى 30 سبتمبر 2004 .
وبشكل عام فان تدشين جسر البحرين قطر وانشاء خط للسكك الحديدية بقطار فائق السرعة يربط البلدين سيزيد من تيسير عملية انتقال العمالة والتجارة والسياحة البينية مع امكانية نقل الرمال من قطر الى البحرين وتعزيز الاستفادة المتبادلة من مكانة البحرين الرائدة كمركز مالى ومصرفى متميز فى المنطقة مع تسهيل تبادل الوفود التجارية واقامة المعارض التجارية المشتركة والموءتمرات بخلاف تشجيع الانشطة المشتركة بين الموءسسات الرسمية والاهلية فى المجالات ومنها تدعيم الدور الذى تقوم به الجمعية الشعبية للتكامل البحرينى القطرى منذ اشهارها يوم 22 يناير 2004 بالمنامة فى تعميق أواصر التعاون والتواصل والمحبة بين الشعبين الشقيقين.
وتبقى الاشارة الى حرص قيادتى مملكة البحرين ودولة قطر على الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الثنائية الى مراحل أرحب وأشمل تدعيما لمسيرة مجلس التعاون الخليجى والتى توجت بانطلاق السوق الخليجية المشتركة فى يناير 2008 والانطلاق نحو تدشين العملة الخليجية الموحدة فى عام 2010 وسط تطلعات نحو تعميق المواطنة الخليجية فى مجالات التنقل الاقامة العمل مزاولة جميع الانشطة الاقتصادية والاستثمارية والخدمية تبادل روءوس الاموال والاستفادة من الخدمات الاجتماعية .
* * * * * * * * * * * * * * * * جسر قطر البحرين.. حلم تحقق الوقت - البحرين - وصف عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة التوقيع على اتفاقيات إنشاء الجسر بين البحرين وقطر بالإنجاز التاريخي، معربا عن أمله في أن تمهد هذه الاتفاقيات لزيادة روابط التعاون الأخوي بين البلدين والشعبين. وكان نائب الملك ولي العهد سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة قد ترأس الجانب البحريني في اجتماع الدورة الثامنة للجنة العليا للتعاون المشترك بين مملكة البحرين ودولة قطر الذي عقد بقصر الشيخ حمد ظهر أمس، فيما ترأس ولي عهد دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الجانب القطري. وفي بداية الاجتماع ألقى نائب الملك ولي العهد كلمة رحب فيها بولي عهد دولة قطر وقال: اننا انجزنا من خلال اللجنة الكثير ولا زلنا نتطلع الى المزيد لتحقيق رؤى عاهل البلاد وامير دولة قطر، وأكد أن الجسر الذي سيربط بين مملكة البحرين ودولة قطر يعد اكبر مشروع في تاريخ البلدين وهو حلم يتحقق بشكل فعلي، مشيرا الى عمق ما يربط البلدين من علاقات وثيقة مبنية على التواصل والترابط الأسري، معربا عن تطلعه إلى المزيد من اطر التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين. بعدها ألقى ولي عهد دولة قطر كلمة توجه فيها بالشكر والتقدير لمملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا على ما لقيه والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال. وقال ''ان الاجتماع اليوم يمثل خطوة اخرى في مسيرتنا الخيرة لدعم وتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، وتمنى سمو ولي عهد دولة قطر في ختام كلمته للاجتماع كل التوفيق في تحقيق طموحات الشعبين الكبيرة بما فيها المشروع الحيوي المتمثل بالتوقيع على عقد تصميم الجسر بين البلدين. وقد ناقشت اللجنة عددا من الموضوعات المدرجة على جدول اعمالها والمتعلقة بدعم وتطوير مجالات التعاون الثنائي واستكمال دراسة المشاريع التي جرى الاتفاق عليها بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية، وابدى الجانبان البحريني والقطري ارتياحهما لما قطعته اللجنة من خطوات هامة على متابعة وانجاز ما تم الاتفاق عليه من مشاريع واتفاقيات تحقيقا لتطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما والمتابعة الحثيثة لمشروع انشاء الجسر الذي سيربط بين البلدين وما وصل إليه هذا المشروع من مراحل مهمة جسدت الرغبة المشتركة لانجازه''. واستمعت اللجنة الى شرح حول مشروع الجسر من الشركة الاستشارية للمشروع. كما بحث الجانبان مجمل الاوضاع في المنطقة والقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا على أهمية التنسيق والتشاور والعمل المشترك لما فيه خير البلدين وأمن واستقرار المنطقة. وفى ختام اجتماع اللجنة قام نائب الملك ولي العهد وولي عهد دولة قطر بالتوقيع على محضر الاجتماع. كما جرى وبحضور سموهما التوقيع على اتفاقية عقد التصميم والبناء لمشروع جسر قطر البحرين بين مؤسسة جسر قطر والبحرين وشركة فينسي العالمية للمقاولات قائد تحالف شركات المقاولات لبناء وتشييد الجسر كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة مملكة البحرين وغرفة تجارة وصناعة قطر بشأن تأسيس شركة تأمين مشتركة باسم شركة التكافل للتأمين القطرية البحرينية. وقد وقعها عن الجانب البحريني رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام عبدالله فخرو وعن الجانب القطري رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني. كما جرى على جانب اعمال الدورة التوقيع على محضر اجتماع اللجنة الوزارية الاقتصادية والتجارية المنبثقة عن اللجنة العليا، وقد وقع المحضر عن مملكة البحرين وزير المالية الشيخ احمد بن محمد آل خليفة وعن الجانب القطري وزير المالية ووزير الاقتصاد والتجارة بالانابة يوسف حسين كمال. كما تم كذلك التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال السياحي بين البلدين حيث وقعها عن جانب مملكة البحرين وكيل وزارة الاعلام حمد المناعي وعن جانب دولة قطر مساعد وزير الخارجية سيف مقدم البوعينين. وقد اقام نائب الملك ولي العهد سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة مأدبة غداء تكريما لولي عهد دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والوفد المرافق بقصر الشيخ حمد. وكان نائب عاهل البلاد ولي العهد في مقدمة مستقبلي ولي عهد دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدى وصوله البلاد صباح امس، كما كان في الاستقبال كبار افراد العائلة المالكة الكريمة والوزراء ومحافظ المحرق وسفيرا البلدين وعدد من كبار ضباط قوة الدفاع والأمن العام والحرس الوطني.
* * * * * * * * * * * * * * * *
د. حسن الحمادي رئيس مجلس إدارة مؤسسة جسر قطر البحرين:3 مراحل لبناء الجسر و51 شهراً للتنفيذ
الراية - قطر * إعداد التصميمات والخرائط والرسومات في 6 شهور * مراجعة التصميمات وإجراء التعديلات في شهرين * بدء التشييد والأعمال الإنشائية لخط القطار نهاية 2008 * الاستعانة بالكوادر الفنية بالبلدين ومقاولي الباطن في المشروع قال الدكتور حسن الحمادي مدير ادارة الشؤون القانونية بوزارة الخارجية ورئيس مجلس ادارة مؤسسة جسر قطر.. البحرين ان التوقيع اليوم علي العقد النهائي لتصميم وبناء وتشييد الجسر يأتي انطلاقا من الروابط التاريخية العميقة التي تربط دولة قطر ومملكة البحرين واسترشادا بالتوجيهات السامية من قيادتي البلدين الشقيقين. واضاف في تصريح له اليوم عقب توقيع العقد ان التوقيع يأتي أيضاً تنفيذاً لاتفاقيتي انشاء جسر يربط بين البلدين وانشاء مؤسسة الجسر والموقعتين في المنامة بتاريخ 11-6-2006 خلال انعقاد الدورة الثامنة للجنة العليا القطرية البحرينية المشتركة برئاسة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد وسمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد البحرين نائب القائد الاعلي لقوة دفاع البحرين. وأوضح ان العقد يتضمن ثلاث مراحل.. الاولي ومدتها ستة أشهر ابتداء من تاريخ توقيع العقد وتتضمن اعداد التصاميم والخرائط والرسومات لمشروعات الجسر والقطار والثانية هي مرحلة مراجعة التصاميم المقدمة والرسومات واجراء التعديلات اللازمة ومدتها شهرين. وقال ان المرحلة الثالثة والأخيرة وسيتم خلالها التنفيذ الفعلي لبناء وتشييد الجسر والأعمال المدنية والانشائية لخط القطار.. مشيرا الي انه من المتوقع ان تبدأ هذه المرحلة في نهاية العام الحالي 2008 وتستغرق حوالي 51 شهرا من بدء التنفيذ. وأكد الدكتور الحمادي ان العقد الموقع مع الشركة المنفذة قد تضمن وبشكل واضح الاستفادة من الموارد البشرية كتعيين الفنيين من مواطني البلدين مع شركات الإتلاف للاستفادة من خبرتهم قطرنه - بحرنه والخدمات المحلية المتاحة في كلا البلدين ومقاولي الباطن الذين تتوفر فيهم شروط الجودة والخبرة والامكانات الفنية والمادية بالاضافة الي فسح المجال للطلاب الدارسين في مجال الهندسة وبعض التخصصات الفنية المرتبطة من مواطني البلدين بالتدريب من خلال هذه الشركات. يذكر ان سعادة الدكتور أحمد حسن الحمادي رئيس مجلس ادارة مؤسسة جسر قطر - البحرين والسيد بيير برغية رئيس المشاريع الكبري لشركة فنسي قد قاما بالتوقيع علي العقد النهائي لتصميم وبناء وتشييد الجسر. مما تجدر الاشارة اليه بان مجلس الادارة الاول يتكون برئاسة قطرية وأعضاء من كلا البلدين وهم: غانم سعد آل سعد والسيد مفتاح جاسم المفتاح والسيد علي عبدالله العبدالله والشيخ محمد بن علي آل خليفة والشيخ محمد بن خليفة آل خليفة والدكتور يوسف عبدالكريم محمد والمهندس رائد محمد الصلاح بالاضافة الي السيد نايف عبدالله العمادي أمين سر مجلس الادارة.
|
|
|