|
التقاويم
|
البداية مهرجانات مهرجان كان السينمائي - ليلة البيبي دول
|
مهرجان كان السينمائي - ليلة البيبي دول |
|
|
17/05/2008 |
|
مهرجان كان السينمائي ينطلق لاثني عشر يوما
عرض "ليلة البيبي دول" في سوق مهرجان وسط حضور كبير لنجومه
كان (فرنسا) (ا ف ب) - 17 / 5 / 2008 - عرض الفيلم المصري "ليلة البيبي دول" مساء الجمعة في سوق مهرجان كان السينمائي الدولي في حضور عدد كبير من النجوم المشاركين فيه اضافة الى الفنان عمر الشريف والذين شاركوا على الاثر في حفل اقيم بمناسبة اطلاقه على شاطئ فندق الكارلتون.
وكانت الملصقات الدعائية ل"ليلة البيبي دول" عرضت على "الكروازيت" وعلى واجهات بعض الفنادق الكبرى في مدينة كان وعليها صور النجوم العرب كما خرجت مجلتا "فارايتي" و"الفيلم الفرنسي" حاملة على غلافها ملصق الفيلم الذي يمثل دبابة وعليها ثوب نوم نسائي مثير.
ويشارك في الفيلم الذي يعد الاغلى في تاريخ السينما المصرية عدد كبير من الفنانين المصريين والعرب مثل جميل راتب ومحمود عبد العزيز وليلى علوي ونور الشريف وجمال سليمان وسلاف فواخرجي وعزت ابو عوف وغادة عبد الرازق ومحمود حميدة ومحمود الجندي وغيرهم كثيرين اضافة الى الاعلاميين عمرو اديب واسامة منير.
ويقول المخرج عادل اديب لوكالة فرانس برس "ما كنت لاعود الى الاخراج بعد تسع سنوات لولا ان هذا الفيلم يمثل بالنسبة لي وصية والدي الذي كتب كل انواع السيناريوهات للسينما المصرية".
وكان السناريست الراحل عبد الحي اديب انجز سيناريو هذا الفيلم قبل ساعة واحدة من رحيله بعد ان وضع سيناريوهات اكثر من 120 فيلما متنوعا اغنى بها السينما المصرية بينها سيناريو "باب الحديد" الذي اخرجه يوسف شاهين.
ويضيف المخرج العائد "كل ما في الفيلم صنع بحب" سواء لجهة موافقة النجوم على اداء ادوار صغيرة واحيانا صامتة كما هو الحال مع اللبنانية نيكول سابا في دور المراة الفلسطينية او مع علا غانم التي تقوم هي الاخرى بدور صامت.
ويؤكد ان منح الادوار لعدد كبير من النجوم جاء "محض صدفة فهم الذين اتوا الي يقودهم حبهم لعمل جيد وهو الامر الذي اصبح نادرا اليوم في السينما المصرية".
وموضوع "ليلة البيبي دول" وعنوانه مقتبس عن فيلم قديم للمخرج الاميركي ايليا كازان هو الفرق بين المقاومة المشروعة للاحتلال وبين الارهاب المرفوض.
واذا كان الفيلم نفذ بعناية فائقة لناحية المؤثرات الخاصة والتصوير والشريط الصوتي والموسيقى التي وضعها ياسر عبد الرحمن فان السيناريو وتركيبة الفيلم الاساسية تاثرا على ما يبدو سلبا بالخطاب المباشر وبكثرة عمليات "الفلاش باك" التي يبنى الفيلم عليها حيث لا يكف عن التنقل بين الحاضر والماضي ما يرهق المشاهد.
وبجانب قضية المقاومة الاساسية يعرض الفيلم لاحداث العالم العربي والعالم اجمع خلال السنوات الستين الاخيرة.
ويعود ايضا لفيلم "ليلة البيبي دول" الفضل في كونه الفيلم العربي الاول الذي صور مخيمات الاعتقال النازية وانطلق من هذه النقطة المستعادة ليقارن بين ما فعله النازيون باليهود امس وبين ما يفعله الاسرائيليون بالفلسطينيين اليوم.
ويوضح عادل اديب ان "الفيلم يؤرخ لفترة 60 عاما من الالم بشكل انساني وكوميدي واتمنى ان تصل آخر كلمة كتبها عبد الحي اديب الى الناس".
وكشف عادل اديب لفرانس برس انه يرغب مستقبلا في صنع فيلم عن الاسلام والاديان السماوية عموما وقال "ما يحركني هو الشيء المهم والزمن الآتي وعلاقة الاديان بعضها ببعض".
وقد سبق لشركة "غود نيوز" منتجة الفيلم ان عرضت فيلمين في سوق مهرجان كان هما "عمارة يعقوبيان" المقتبس على رواية علاء الاسواني و"حليم" الذي يتناول حياة العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ الذي قام بدوره الفنان الراحل احمد زكي في اخر ظهور له على الشاشة الفضية.
وقال منتج الفليم عماد الدين اديب في تقديمه للعرض انه يريد ان "يسجل حضور السينما العربية في المحافل الدولية وبينها مهرجان كان".
* * * * *
مهرجان كان السينمائي ينطلق لاثني عشر يوما
كان (فرنسا) (ا ف ب) -14 / 5 /2008 - افتتح مهرجان كان السينمائي مساء الاربعاء دورته الحادية والستين بمشاركة عدد كبير من النجوم وسط اجواء سياسية مع عرض فيلم "بلايندنس" (العمى) اول الافلام المتنافسة على السعفة الذهبية.
وافتتح المهرجان السينمائي الفرنسي كلود لانزمان (82 عاما) مخرج فيلم "المحرقة" الذي يتناول المحرقة النازية.
وقال "كما انه ليس هناك الا انسانية واحدة فليس هناك الا سينما واحدة" معتبرا ان عظمة مهرجان كان تكمن في انه يصل بين "طرفي الطيف" من "جاكي براون" لكوينتن تارنتينو الى "المحرقة".
وكان رئيس لجنة الحكام الاميركي شون بن اطلق "نداء الى موزعي الافلام من اجل دعم الافلام التي لا تحصل على جوائز".
وبن الذي يعتبر من ابرز وجوه هوليوود الملتزمين على الساحة السياسية الدولية ذكر بانه لطالما كانت مهمة مهرجان كان "دعم وتشجيع" الافلام معددا كلا من "ايزي رايدر" (1969) لدنيس هوبر الذي كان موجودا بين الحضور.
وتميزت سهرة الافتتاح كذلك بحضور رمز اخر من فترة الستينات هو المغني ريتشي هافنز الذي غنى "فريدوم" على المسرح كما حصل في مهرجان وودستوك الهيبي عام 1969 والهب حماسة الحضور.
وسبق الحفل صعود درجات المهرجان الشهيرة وخصوصا مع فريق عمل "بلايندنس" ومن بينهم المخرج البرازيلي ميريلس والاميركيان جوليان مور وداني غلوفر والمكسيكي غايل غارسيا برنال ليكونوا اول النجوم الذين وطأوا السجاد الاحمر لمهرجان كان الحادي والستين.
وبعد ست سنوات على عرض فيلمه "مدينة الله" خارج المنافسة حول حرب العصابات في ريو والذي حقق نجاحا باهرا يخوض ميريلس المنافسة لنيل السعفة الذهبية مع فيلمه المقتبس عن رواية "العمى" التي تتحدث عن انتشار وباء غامض يصيب بالعمى للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو الحائز جائزة نوبل للاداب لعام 1998.
امراة واحدة لا يصيبها الوباء تحتفظ باخلاقياتها في عالم تنهار روابطه الاجتماعية والاخلاقية.
واكد ميريلس خلال مؤتمر صحافي خلال النهار ان قوة التاريخ تنبع من القراءات المختلفة الفلسفية والسياسية والاخلاقية لهذه الرواية التي تكشف "هشاشة الحضارة".
وقارن غلوفر الممثل الملتزم بين العمى في الفيلم ولا مبالاة العالم ازاء المآسي التي تشهدها دول مختلفة. وقال "في هذا العالم لا نرى الاخرين. الفيلم يتحدث عن مدى قدرتنا على رؤية ما يجري حولنا".
وهو شعور شاطره رئيس لجنة التحكيم شون بن الذي اشار الى زلزال الصين الذي قال انه "سيؤثر على حكمه على الافلام" بالاضافة الى كارثة اعصار بورما.
وينطلق المهرجان منذ الخميس في وتيرته الحثيثة ليكشف عن فيلمين اخرين مترقبين هما "فالتس ويز بشير" للاسرائيلي اري فولمان و"ليونورا" للارجنتيني بابلو ترابيرو قبل بدء عرض اول الافلام الفرنسية الثلاثة المشاركة في المسابقة الجمعة.
وفي 20 ايار/مايو سيعرض النجم والمخرج السينمائي كلينت ايستوود وهو بطل اسطوري اخر في عالم السينما فيلمه الجديد "تشنجيلينغ" (تبادل) مع انجيلينا جولي.
وانجيلينا جولي من المع النجوم التي ستعطي حتى 25 ايار/مايو البريق الذي يتميز به المهرجان اضافة الى اخرين امثال بنيسيو دل تورو الذي يجسد شخصية الثائر ارنستو غيفارا في فيلم "تشي" (ضمن المنافسة) للمخرج ستيفن سودربرغ او بنيلوبي كروث وسكارليت جوهانسون التي تلعب في اخر افلام وودي آلن.
كما سيستضيف المهرجان ايضا بطلين اسطوريين في عالم الرياضة الملاكم الاميركي مايك تايسون الذي شكلت حياته مادة فيلم يشارك في المهرجان ضمن فئة "نظرة ما" ولاعب كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا الذي صور المخرج امير كوستوريتسا فيلما وثائقيا عن حياته.
لكن قوة مهرجان كان تكمن في عدم اكتفائه بكبار المشاهير كما يظهر من لائحة الافلام ال22 المتنافسة.
بل هو يعطي حصة كبيرة لسينمائيين شبان ولوجوه جديدة امثال البرازيلي فرناندو ميريلس (مخرج فيلم بلايندنس) والاسرائيلي آري فولمان مع فيلم "فالتس ويز بشير" (رقصة فالس مع بشير) وهو فيلم رسوم متحركة وثائقي من نوع جديد لا سابق له في السينما حول المجازر التي ارتكبت في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت في 1982.
اضافة الى الارجنتنيين بابلو ترابيرو ولوكريسيا والصيني جيا جانغكي والفيليبيني بريلانتي مندوزا او الاميركي تشارلي كوفمن واضع السيناريو الشهير الذي انتقل الى الاخراج.
وبعض المشاركين في المنافسة سبق ان فازوا بسعفة ذهبية امثال اتوم ايغويان مع فيلم "ادوريشن" (عبادة) وفيم فندرز مع فيلم "ذي باليرمو شوتينغ" (لقاء في باليرمو) والشقيقين داردين (فازا بالسعفة الذهبية في 1999 و2005) مع فيلم "صمت لورنا".
اما من الجانب الفرنسي فيسعى لوران كانتيه وارنو ديبلوشان وفيليب غاريل لاغراء هيئة التحكيم التي يترأسها الممثل والمخرج الاميركي شون بن.
وسيعرض الجمعة اول الافلام الفرنسية الثلاثة المتنافسة على السعفة الذهبية "ان كونت دو نويل" (قصة عيد الميلاد) للمخرج ارنو ديبلوشان. ويروي هذا الفيلم قصة عائلية مضطربة من بطولة كاترين دونوف التي تجسد دور والدة ماتيو امالريك الذي يؤدي دور ابن يعاني من حرمان عاطفي تتمحور حوله الخلافات.
|
|

Gulf Calendars
|