|
|
البداية مهرجانات ثقافية و فنية دبي تطلق مهرجان الخليج السينمائي
|
دبي تطلق مهرجان الخليج السينمائي |
|
|
13/11/2007 |
|
الخليج- من رحم مهرجان دبي السينمائي أعلنت سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام أمس عن إطلاق مهرجان الخليج السينمائي كمبادرة جديدة تخصص للاحتفاء بأفضل الأعمال السينمائية من دول الخليج العربي بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت ومملكة البحرين وسلطنة عمان والعراق واليمن، إضافة إلى نخبة من الأفلام العالمية المختارة والتي تتناول الخليج ضمن مضمون الفيلم، وستنظم الدورة السنوية الأولى للمهرجان في الفترة من 9 إلى 15 أبريل/ نيسان.
وفي مؤتمر صحافي عقد بمقر إدارة مهرجان الخليج السينمائي ببناية السي إن إن بمدينة دبي للإعلام اعتبر عبدالحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي ونائب مدير عام سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام أن المبادرة ثقافية رائدة وجديدة تتم برعاية سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام بالتعاون مع دبي للاستوديوهات والهدف منها تطوير صناعة السينما ومنح فرص أكبر لصانعي السينما الخليجيين لعرض أفلامهم وتطوير مشاريعهم السينمائية المستقبلية، مضيفا أن مهرجان الخليج يأتي امتدادا لأهم أهداف مهرجان دبي السينمائي منذ انطلاقه في 2004 وهو دعم السينما العربية بشكل عام والخليجية منها بشكل خاص وتأتي كحبة في سلسلة مبادرات منها "إماراتيون واعدون" وكان هدفها عم وتدريب السينمائيين الطامحين والجيل الجديد الذي يريد خلق صناعة سينما إماراتية، وهي المبادرة التالية مباشرة لدبي للاستوديوهات ومؤشر قوي على أن المنطقة العربية مقبلة على تعزيز صناعة السينما.
ومن جانبها أكدت أمينة الرستماني المدير التنفيذي للإعلام في سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام أن هدف المبادرة السعي لتطوير صناعة السينما الخليجية ونقل صورة واقعية عن المجتمع الخليجي وتمنت على صناع السينما الخليجيين استغلال المبادرة وتقديم الأفضل من خلال هذا المهرجان.
وقالت: يسر مدينة دبي للاستوديوهات أن تكون جزءا من هذه المبادرة التي تساهم في نقل صورة واقعية تصب في تحقيق الرؤية الاستراتيجية لها وتوفير أسس صناعة سينما قوية في دبي.
وقد أعلن عبد الحميد جمعة عن تعيين مسعود أمر الله علي مديرا لمهرجان الخليج السينمائي والذي أكد بدوره أن المسابقة الرسمية للمهرجان ستضم العديد من البرامج الرئيسية منها مهرجان للأفلام الطويلة بشروط منها أن يكون مخرج الفيلم من دول الخليج العربي وأن يتناول قضايا المجتمع الخليجي وألا تقل مدته عن 60 دقيقة وشرطا اعتبره قابلا لأن يطبق فقط في الدورة الأولى وهو أن يتقدم للمسابقة 5 أفلام خليجية حتى يتم إجراؤها أما الفرع الآخر من المسابقة فهو للأفلام القصيرة والتسجيلية وهي خاصة للأفلام التي تقدمت أو شاركت في مسابقة المهر للإبداع السينمائي العربي في مهرجان دبي السينمائي، ومن البرامج الأخرى برنامج في عيونهم لأفلام المخرجين غير الخليجيين والمقيمين في دول الخليج إضافة إلى برنامجي "محطات" للأفلام القصيرة و"في الضوء" وخصصت للاحتفاء بمخرج معين أو حركة سينمائية معينة أو دولة معينة.
مضيفا أن المهرجان سيقوم بمنح جوائز للمسابقة الرسمية عن فئة الأفلام الطويلة والقصيرة والتسجيلية وجوائز أخرى لمسابقة الطلبة إضافة إلى جائزة خاصة بلجنة التحكيم في الفئتين وجائزة منفصلة لمسابقة سيناريو الأفلام الإماراتية القصيرة والتي تم نقلها من مهرجان دبي السينمائي إلى مكانها الطبيعي والمناسب في مهرجان الخليج
وفي تصريح ل "الخليج" حول تلك الأفلام وتحديدا عن المسابقة الرئيسية للأفلام الطويلة قال مسعود أمر الله علي: بناء على المؤشرات نعرف واقع السينما وصانعيها الخليجين ومثل ما بدأنا في مسابقة أفلام من الإمارات كان الرهان على 5 أفلام فوجئنا ب90 فيلما وفي هذا المهرجان الذي يقام للمرة الأولى نراهن على الشيء نفسه.
وأضاف: المهرجان يشجع المخرجين على أن يبادروا وينتقلوا من الفيلم القصير إلى الروائي الطويل، ومن واقع الحركة السينمائية في الإمارات والتي أعلمها بشكل جيد هناك 140 فيلما قصيرا تنتج في السنة فمتى نتحرك لإنتاج فيلم طويل؟ وفي البحرين هناك فيلم روائي طويل ينتج في السنة وفي الكويت فيلمان والسعودية فيلمان واليمن والعراق كل منهما فيلمان والمهم في رأيي هو المبادرة في حد ذاتها أن تبنى من اليوم وإلا سيمضي الوقت ونضع شرط توافر 5 أفلام للانطلاق ليعلم صانعو الفيلم الخليجي أن لهم مكاناً ولهم بيئة لتنفيذ أفلامهم الطويلة
|
|
|