Advertisement

التقاويم

من موقعنا الانجليزي

أفلام و موسيقى غربية
البداية arrow مهرجانات ثقافية و فنية arrow 100 ليلة عرض وأكثر من 100 فنان ... «نقاط لقاء 5» مهرجان للفن المعاصر في تسع مدن عربية
100 ليلة عرض وأكثر من 100 فنان ... «نقاط لقاء 5» مهرجان للفن المعاصر في تسع مدن عربية ارسال لصديق
14/11/2007
جريدة الحياة - افتتح في دمشق ليل الاثنين مهرجان الفن المعاصر «نقاط لقاء 5»، الذي ينظمه صندوق شباب المسرح العربي في 11 مدينة، 9 منها عربية (الاسكندرية،عمان، بيروت، القاهرة، دمشق المنيا، الرباط، رام الله، تونس)، إضافة إلى برلين وبروكسيل.

وهذه هي المرة الخامسة التي ينظم فيها هذا المهرجان، بعد أن بدأ مصغراً مع 11 فناناً في عمّان وبيروت والقاهرة والاسكندرية، ليتحول في جولته الرابعة إلى مهرجان متعدد الأمكنة، إذ يقدم عروضه ضمن مهرجانات محلية في مدن عربية عدّة، في شكل متزامن. -->

هذا العام توسّع المهرجان ليصبح الأول من نوعه، في هذه الضخامة والتنوّع والانتشار والانفتاح على التجارب العاليمة. وتكثّفت نشاطاته لتشمل مختلف الفنون المعاصرة من موسيقى ورقص ومسرح وتجهيزات فنية وفيديو وتصوير فوتوغرافي ونحت وصوت، ويستضيف خلالها أكثر من100 فنان و98 مؤدياً. وفي كل بلد، هناك شريك محلي، أي جهة ثقافية تنظم المهرجان وتنفذه على أراضي بلدها، على أن تتغيّر البرمجة العربية والعالمية من محطة إلى أخرى.

الفكرة التي يريد منظمو المهرجان تجسيدها، كما أوضحوا في مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في دمشق، تتمحور حول إتاحة المجال أمام مجموعة فنانين عرب ليجولوا بعروضهم في مدن عربية، مستندين على ملاحظتهم قلّة تجوال الفنانين العرب في العالم العربي! فهم (الفنانون) كما قال طارق ابو الفتوح، من صندوق شباب المسرح العربي، غالباً ما «يلتقون في مهرجانات دولية لكن ذلك لا يحصل في شكل ممنهج في العالم العربي»، وأعطى مثالاً على ذلك أن الفنانة التشكيلية الفلسطينية ايميلي جاسر فازت أخيراً بالجائزة الكبرى في بينالي البندقية لكن قلة من الجمهور العربي تعرفها. وفي السياق ذاته عبرت الفنانة السورية مي اسكاف، التي يستضيف مسرحها «التياترو» احد عروض المهرجان، عن خجلها «الذي لا يمكن تلافيه» من أنها لا تملك أي معرفة عن 90 في المئة من الأسماء والعروض العربية المشاركة، معتبرة أن المهرجان يشكل خطوة جدية للقاء مع الفنانين المشاركين.

يذكر أن «صندوق شباب المسرح العربي» هو مؤسسة دولية مقرها بروكسل، لأن «هناك ما يسمح في القانون البلجيكي بتأسيس جمعيات ذات طابع ونشاط عالميين». وتضطلع هذه الجمعية بتنظيم المهرجان، وتنتج بعض عروضه، فيما يتكفل شركاء لها، بإنتاج العروض الأخرى ودعم الدعاية وتقديم صالات العرض.

وجاء افتتاح المهرجان في دمشق مع عرض راقص، من ريو دي جانيرو، لبرونو بيلتراو وفرقته المكونة من اربعة راقصي «هيب هوب» بعنوان «من البوبينغ إلى البوب أو العكس». وفي العرض حاول المخرج والكوريغراف بيلتراو، الذي درس الفلسفة، تقديم رؤية خاصة لنوع الرقص الذي يحترفه. في التقديم للعرض يقول إنه أراد من نقل رقص الشارع والـ «هيب هوب» إلى الخشبة طرح «ارباك تأملي» لمفهومهما في ما يمثل «تحدياً للسطحية التي طالما عوملا بها». من الواضح انه كان بإمكان الفرقة تقديم لوحات من الرقص يمكنها نيل اعجاب الجمهور، وفقاً للاحترافية والقدرات الجيدة التي عند الراقصين. لكنها اختارت المغايرة، فقدمت ما يشبه رؤيا نقدية مطعمة بالرقص، وتتجنب الانسياق في الاستعراض. كان ذلك ناجحاً في اللوحة الأولى التي مدت جسوراً وتشابكات بين أنواع رقص عدة. لكنه بدا مملاً في اللوحة الثانية التي حاول فيها راقصان ترجمة بعض الموسيقى الإيقاعية إلى جمل حركية، من دون أن تكونا متصاحبتين. واللوحة الثالثة كانت محاولة للترجمة في اتجاه آخر، من النص المحكي، والذي يتنقل بين المونولوج والحوار، إلى الجسد الذي يحاكي ويوحي في آن معاً تحت بقعة ضوء. في اللوحتين جهد لتقطيع ومَفْصلة الجُمل الحركية لرقص الـ «هيب هوب»، في محاولة «لإظهار امكانات التعبير» التي يحتويها، هذا ما أراده المصصم والمخرج، لكنه وقع في مطب تحميل الرقص فلسفة قد لا يحتملها، خصوصاً إذا استحالت شكلاً لتقديمه، أو أن الاسلوب كان مشتتاً أكثر مما يحتمله عرض راقص، لا ينتظر متابِعَه كسراً بين فقراته.

اللافت في دورة هذا العام من المهرجان، إنشاء مشروعين جديدين هما «غير مبوّب» ومكتبة الـ «دي في دي». سيبدأ مشروع «غير مبوّب» في ست مدن مشاركة في المهرجان، وقد دعي ستة منظمين فنيين منها إلى إقامة برنامج فني يتمحور حول المدينة نفسها التي تستضيفه ويندرج ضمن برنامج «نقاط لقاء». وفي بيروت سيقوم رائد ياسين برعاية برنامج هذا المشروع تحت عنوان «سرّ المدينة الهامشية». أما مكتبة الـ «دي في دي» فهو مشروع مكتبة متنقلة تتضمن أرشيفاً لأفلام عربية، في محاولة لبناء نواة أرشيف متنام لأكثر الأفلام العربية أهمية وأثراً، ومشاركة هذه الأفلام مع أكبر مجموعة ممكنة من المشاهدين الذين لا تتسنى لهم فرصة الاطلاع عليها أو مشاهدتها إلا في الحالات النادرة. ومن الفنانين الذين يعملون على هذا المشروع في بيروت المخرج والمنظم الفني أكرم زعتري والمخرج إيلي أصافي والثنائي الإخراجي حسن خان وشريف العظمة.

يذكر أن «نقاط لقاء» افتتح مساء أمس أيضاً في بيروت، بالتعاون مع جمعية «أشكال ألوان» الثقافية.
التعليقات
أضف تعليق جديد
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
فضلا أدخل رموز الحماية الموجودة في الصورة.

3.22 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >