Advertisement
البداية arrow مهرجانات ثقافية و فنية arrow الدورة 13 لايام قرطاج المسرحية تحتفي بالمسرح المكافح
الدورة 13 لايام قرطاج المسرحية تحتفي بالمسرح المكافح ارسال لصديق
26/11/2007
تونس (ا ف ب) - اعلن محمد دريس مدير "ايام قرطاج المسرحية" ان 47 فرقة ستشارك في الدورة الثالثة عشرة لهذه التظاهرة التي تبدا في 30 تشرين الثاني/نوفمبر تحت شعار "ارادة الحياة" وتحتفي بمسرح "الكفاح" في فضاءات متعددة في العاصمة التونسية.

واوضح دريس خلال مؤتمر صحافي الجمعة ان اختيار محور "ارادة الحياة هو تعبير عن ضرورة تحدي الموت بالفن الراقي في بلدان تشهد تفككا وغياب ادنى شروط الاستقرار".

واضاف "هناك من يؤمن بان الفن صفة من صفات الكفاح لذلك ستكون مسارح العراق وفلسطين ولبنان وبلدان افريقية حاضرة بامتياز معنا".

وتشارك في الدورة التي تستغرق تسعة ايام الى جانب العراق وفلسطين ولبنان سبعة بلدان عربية اخرى هي تونس وسوريا ومصر وليبيا والجزائر والمغرب والاردن واربعة بلدان اوروبية هي فرنسا وبلجيكا والبرتغال وايطاليا الى جانب الكنغو والسينغال.

وتفتتح الفعاليات في المسرح البلدي وسط العاصمة بعرض "شوكولاطا" من سوريا وتختتم في الثامن من كانون الاول/ديسمبر بعرض "جدارية" للمسرح الوطني الفلسطيني.

وسيكرم المهرجان رواد المسرح من تونس وخارجها كما سيحتفي بالشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي سيقدم امسية شعرية ضمن فعاليات المهرجان.

واوضح دريس ان "الشعر اساس الابداع المسرحي وعلاقتنا بالشعر علاقة عضوية لا ظرفية ولا شكلية".

ولن تكون هناك مسابقة او جوائز للاعمال المسرحية المعروضة في التظاهرة التي تنظم كل سنتين بالتداول مع ايام قرطاج السينمائية.

واثار حذف المسابقة الرسمية لايام قرطاج المسرحية جدلا بين الاوساط الثقافية في تونس.

وقال دريس "الغاية الاساسية لهذه الدورة التأسيس لعلاقة جديدة بين المبدعين في مجال المسرح والمنظمين والجمهور المتلقي مبنية على الحوار واكتشاف الاخر والتلاقي وتبادل الخبرات".

وتابع فيما بدا وكانه رد على منتقدي حذف المسابقة وجوائزها "المسرح ليس سباق خيول فيه رهان على من يصل الاول وانما هو ابداع وتجارب مختلفة لكل منها خصوصياته" مؤكدا ان الدورة الحالية "ستركز على المبدعين الناشئين لاظهار قدراتهم" .

في المقابل تراوحت مواقف المسرحيين التونسيين في تصريحات لصحيفة "الصحافة" التونسية ازاء هذا الاجراء بين رافض ومؤيد.

وقال الكاتب والمخرج المسرحي الشهير المنصف السويسي "اعتبر ان الغاء المسابقة من ايام قرطاج المسرحية ليس اضافة وانما هو تفقير للمهرجان".

وهاجم مدير الدورة بقوله "ربما كان لاغراض شخصية من قبل مدير الدورة الحالية لانه لا حق له في المسابقة وبالتالي لا حق له في نيل جائزة وهو بالغائه للمسابقة يسد الطريق امام غيره من المسرحيين".

من جانبه تساءل المخرج المسرحي حمادي المزي "كيف يمكن للفنان ان يترجم ويجسد محصوله الفكري والجمالي اذا لم تكن هناك منافسة مع التجارب الاخرى؟"

وفي المقابل قال جعفر القاسمي (ممثل) "انا شخصيا مع حذف المسابقة من ايام قرطاج المسرحية. ذلك انني اكتشفت خلال مشاركتي في عدد من المهرجانات العربية ان الاعمال الجيدة غالبا ما تكون خارج المسابقة وان تتويج الاعمال يتم لاعتبارات غير موضوعية فيها من المجاملة والديبلوماسية الشيء الكثير".

وتعقد على هامش التظاهرة عدة حفلات موسيقية وورش تدريب في المسرح ولقاءات بين محترفين وهواة بهدف السعي الى انجاز مشاريع مشتركة
التعليقات
أضف تعليق جديد
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
فضلا أدخل رموز الحماية الموجودة في الصورة.

3.22 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >